ابن حبان
126
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = الجارود ( 760 ) والبيهقي 7 / 135 و 177 - 178 و 181 و 432 و 471 ، والبغوي ( 2385 ) . وانظر ( 4253 ) و ( 4254 ) . وقولها : " البتة " قال القرطبي في " المفهم " فيما نقله عنه الزرقاني في " شرح الموطأ " 3 / 207 : يعني بها آخرة الثلاث تطليقات كما جاء مفسراً في الرواية الأخرى - يعني في مسلم من طريق ابن شهاب عن أبي سلمة عن فاطمة أن أبا عمرو طلقها آخر ثلاث تطليقات ، قال : وليس المراد أنه طلق بلفظ " البتة " وإنما سمى آخرة الثلاث البتة ، لأنها طلقة بتت العصمة حتى لم تبق منها شيئاً ، ولما كملت هذه الطلقة الثلاثة ، عبر عنها في بعض الروايات بالثلاث . يعني رواية مسلم من طريق الشعبي ، قالت : طلقني بعلي ثلاثاً ، قال : والرواية المفسرة قاضية على غيرها وهي الصحيحة . واسم أم شريك غزِية ، وقيل : غزَيلة وهي قرشية عامرية ، وكانت كثيرة المعروف والنفقة في سبيل الله ، والتضييف للغرباء من المهاجرين وغيرهم . وقوله : " تضعين ثيابك حيث شئت " ولفظ مسلم " فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك " وأخذ منه جواز نظر المرأة من الرجل ما لا يجوز أن ينظر منها كرأسها وموضع الخصر منها . وانظر " تلخيص الحبير " 3 / 148 ، وأبو جهم : اسمه حذيفة القرشي العدوي ، وهو صاحب الأنبجانية . وقول : " فلا يضع عصاه عن عاتقه " فالعاتق : ما بين المنكب والعنق ، أي : أنه كثير الأسفار ، أو كثير الضرب للنساء ، ورجح الثاني النووي والقرطبي ، لقوله في رواية مسلم : " أما أبو جهم فضراب للنساء " وفي أخرى له : " وأبو الجهم فيه شدة على النساء أو يضرب النساء " أو نحو هذا . وفيه : جواز المبالغة في الكلام واستعمال المجاز ، وأنها ليست كذباً ، ولا توجب الحنث في الأَيمان للعلم بأنه كان يضع العصا عن عاتقه في حال نومه وأكله وغيرهما ، ولكنه لما كثر حمله للعصا ، أطلق عليه هذا اللفظ مجازاً قال عياض وغيره . وقولها : " فاغتبطت به " أي : حصل لي منه ما قرت به عيني ، وما يغبط فيه ، ويتمنى لقبولي نصيحة سيد أهل الفضل ، وانقيادي لإشارته ، فكانت عاقبته حميدة ، في رواية لمسلم : فتزوجته ، فشرفني الله بابن زيد ، وكرمني الله بابن زيد .